Nile Pioneers · · قراءة في دقيقة

يمكن ما اتخرجنا في الزمن الكنا مخططين ليه. يمكن اضطرينا نوقف دراستنا، أو نأجّل حلم، أو نغيّر طريقنا بسبب ظروف ما كانت في الحسبان.
يمكن الحرب والنزوح غيّروا حياتنا، ويمكن ظروف تانية، مسؤوليات، تحديات مادية، أو حاجات أكبر من قدرتنا وقفت في طريقنا.
وأحيانًا بنشوف الناس حوالينا بتتخرج، وبتحقق أحلامها، وبتتقدم في حياتها، وبنسأل نفسنا: يا ترى نحنا اتأخرنا؟ هل لسه حنقدر نحقق الحاجات الكنا بنحلم بيها؟
لكن الحقيقة إنو الحياة ما بتمشي بنفس الطريقة مع كل الناس، وما كل تأخير معناه فشل.
ولو إنت حسّيت في يوم إنك اتأخرت، عايزينك تعرف إنك ما برااك. في آلاف الناس عندهم قصص مشابهة، وأحلام اتأجّلت، وخطط اتغيّرت، وطرق ما مشت زي ما كانوا متوقعين.
عادي نبدأ من جديد، نغيّر خططنا، وندي نفسنا فرصة نحاول تاني.
يمكن الطريق اتغيّر، ويمكن نحتاج زمن أطول، لكن ده ما معناهو إنو لازم نتخلّى عن أحلامنا. نحنا لسه بنتعلّم، ولسه بنحاول، ولسه قدامنا فرص وحاجات ممكن نحققها.
ما لازم نكون وصلنا هسع، وما لازم نقارن رحلتنا برحلة أي زول تاني. كل زول عنده ظروفه، وكل زول عنده وقته، ولسه في أمل نواصل ونبني المستقبل البنتمنّاه.
نحنا ما براانا في الرحلة دي.